أزيلال بين قساوة التضاريس وجمود النخب: حين تصير الجغرافيا شماعة للفشل السياسي

يُجمع المهتمون بالشأن المحلي في المغرب على أن إقليم أزيلال يعيش خارج الزمن التنموي، وسط مشهد يتكرر منذ سنوات: طرقات مهترئة، مستشفيات بلا تجهيزات، مدارس بدون أفق، ونساء حوامل يُنقلن في النعوش قبل الموت، وسط صمت الجميع. فهل الجغرافيا قدر لا مفر منه؟ أم أن الأزمة الحقيقية تكمن في النخب التي اعتادت تدبير هذا الإقليم المهمّش؟

نخب استوطنت الفشل

لقد تحوّل إقليم أزيلال إلى رمز للتنمية المتعثرة، لا بسبب جباله الوعرة فحسب، بل بفعل نخب سياسية ترسّخت في المشهد لعقود دون أي تجديد أو محاسبة. وجوه تعاقبت على تدبير الشأن المحلي والجهوي، دون أن تحمل معها مشروعًا حقيقيًا…

إقرأ الخبر من مصدره