أستاذ وعاملة فراولة!

برعلا زكريا

يُحكى أن الصدفة جمعت عَالِما بشاب يقود مركبا ودار الحوار بينهما، فسأل العَالِم الشاب بنبرة متعالية: “ما هو مستواك الدراسي؟” فأجاب الشاب ببساطة: “لم أدرس في حياتي”. ابتسم العَالِم بسخرية واستهزاء وقال: “إذًا نصف عمرك قد ضاع!”

وفجأة، اضطرب الجو وهاجت الأمواج وارتفعت بشكل مخيف. التفت الشاب للعَالِم وسأله بهدوء: “هل تعرف السباحة؟” فارتعب العَالِم وأجاب مذعورًا: “لا، لا أجيد السباحة!”

فابتسم الشاب وقال بحكمة: “إذًا عمرك كله قد ضاع وليس نصفه فقط!”

قياسا على ذلك فإن بلوغ أعلى مراتب التحصيل الأكاديمي بالمغرب لا يعني بالضرورة توفير كل…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق