سرقوا ثورة فبراير الوطنية وبذكراها يحتفلون؛ ملالي السوء رأس الأفعى في إيران؟
هكذا هم ملالي الظلام وعاظ السلاطين وهذا دأبهم وذاك تاريخهم مهادنين مساومين ومخادعين، وبعد أن سلبوا ثورة فبراير 1979 من الثوار، وخطفوا آمال الشعب وطموح ضحايا دكتاتورية الشاه وأجهزته القمعية.. وبعد أن كانوا جزءا من طغيان وبغي الحكام والسلاطين وبدل الصلاح بخلافة الله الرحيمة على البشر أصبحوا خلفاء للطغاة وأصبحوا الطغيان كله.
خدعوا قطعانهم فقالوا أنهم خلفاء لله في الأرض ولو كان فيهم خيراً ما كذبوا ولا يستخلف العزيز الكريم جهلة أو كذابين يمثلون العدالة الإلهية، ومن يعرف الله يؤمن به…