كهنة ولاية الفقيه والموقف من الأقليات في إيران والمنطقة؛ رأس الأفعى في إيران؟
إننا إذ نستعرض موقف وكيفية تعامل كهنة المعبد في نظام الملالي مع مختلف المكونات العرقية والعقائدية والفكرية في المجتمع الإيراني نستعرض الموقف ذاته في العراق وسوريا كدولتين خاضعتين لكبير الكهنة في إيران (الولي الفقيه) وكيف هذا النظام على نحو متناقض يفضح حقيقته وسياساته ومخططاته في المنطقة.
بداية كي تكون الصورة واضحة للقارئ أو الباحث عن الحقيقة في هذا الشأن ليعلم الجميع أن نظام الكهنة الحاكم في إيران لا علاقة له بالإسلام ولا بالمذهب الجعفري وبالتالي لا علاقة له بالشريعة…