إتحادي يصرخ.. فين غادي بينا آخويا لشكر فين غادي ؟

إتحادي يصرخ.. فين غادي بينا آخويا لشكر فين غادي ؟

سمير الباتول – كود ///

بين أهل حزب الوردة يدور معجم رافق الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية منذ تأسيسه. الرفيق، الرفيقة، المناضل، camarade… كلمات كان يبداب بها، بعد تحية نضالية، كل اتحادي يريد أن ينادي على إتحادي آخر، أو في أخذ الكلمة خلال الاجتماعات و المؤتمرات التي كانت دائما صاخبة و ولادة افكار. تلكم الكلمات الأيقونة تحمل بين طياتها معان حواف.

معان الرفقة و النضال. هل لتلك الكلمات نفس المعان الحواف بين اهل حزب الوردة حاليا ؟ قد تكون هذه دراسة يتكلف به، تطوعيا، مكتب الدراسات الذي يديره، بعض من أقرباء “الاخ” لشكر. مكتب أخوة الأخ وضعه المجلس الأعلى للحسابات في قفص الاتهام و بالدليل القاطع. ارقام و معطيات لا نعرف كيف تقبلها الأخ و أخوة الأخ الذين يديرون مكاتب دراسات تخرق القانون ببساطة.

إن استعمال كلمة “الأخ لشكر”، الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، لأنه كلمة أصبحت سائدة في اجتماعات المكتب السياسي… “الكلمة للسيد الأخ لشكر “…” الأخ لشكر يقول” نقرأ على جردتي حزب الوردة….هل كانت كلمة أخ تكتب في المحرر او على صفحات جريدة الاتحاد الاشتراكي قبل التناوب. الانتقال في استعمال كلمات يحتاج، “الأخ لشكر”، لدراسة من مكتب أخوة الأخ.

إشكالية الدراسة هل كلمات رفيق، رفيقة، مناضل، مناضلة هل لها نفس المعنى كلاما و واقعا ؟ و هل لربما كلمة “أخ” أصبحت تدور معنى و واقعا ؟

تذكير بين الأخوة يمكن توزيع الغنائم و تبادل المصالح و كذلك تسود التقية إن كنا في الإخوة ممن يتبنون الإسلاموية.

هي دراسات مهمة لان نتائجها ستجعلنا نعرف واقيلا….فين غادي بينا الأخ لشكر فين غادي بينا ؟

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق