الصادق بنعلال
إلى السيدات والسادة الأساتذة، تحية واحتراما وبعد،
فكرتُ وترددتُ كثيرا قبل أن أُقدِمَ على كتابة هذه “الرسالة” المقتضبة جدا، والموجهةَ مني – أنا الكاتب والأستاذ المغربي الصادق بنعلال، الذي أمضى أكثر من ستٍ وثلاثين سنةً في فصول الدراسة والتلقين – إلى الأخوات والإخوة المدرسين في ربوع المملكة العزيزة، لأعبر عن وجهة نظر خاصة ومستقلة، بعيدا كل البعد عن التمترس والتخندق وراء دغمائيات نقابوية متجاوزة، أو الدفاع عن قرارات وبكائيات الحكومة المغربية المتهافتة.
لم أقتنع طيلة مسيرتي المهنية بجدية نقاباتنا الأكثر أو الأقل “تمثيلية”، ولم أصدق…