إن لم تكن هذه إبادة جماعية، فما هي؟

رفضتُ لأكثر من عام وصف حرب إسرائيل على حماس والرعب الذي تُنزله بالفلسطينيين في غزة بالإبادة الجماعية، لكنني الآن أشعر بصدمة عميقة مما أشهده. إن لم يكن ما أراه إبادة جماعية، فلا أعرف ما هي.
حضرتُ في العام الماضي حفل تخرج كلية ميلمان للصحة العامة في جامعة كولومبيا. كانت الطالبة التي اختيرت لإلقاء كلمة نيابةً عن الطلاب امرأةً عربية. تحدثت في البداية عن تجربتها في الجامعة كطالبة، ثم انتقلت إلى حرب غزة. استشهدت خلال خطابها بكلمة “إبادة جماعية” عدة مرات في وصفها لأنشطة إسرائيل الوحشية وهجومها على غزة.

شعرتُ في ذلك الوقت بالغضب، مُعتقدًا أنه على الرغم من ارتكاب…

إقرأ الخبر من مصدره