هي سيدة مسنة عاشت كل مراحل حياتها بحب ، طفولة و شباب و كهولة ثم شيخوخة و لا زالت على حالها ، كانت مندمجة في حياة ملؤها الحب و التفاؤل : ايجابية في كل شيء ، خدومة تبذل كل جهدها لخدمة إخوانها في الإنسانية دون تمييز بين ذكر أو أنثى ولا تمييز كذلك بين العرق و الدين ، تساعد في الضراء و تألم عندما ترى محتاجا أو مريضا ، و تسعد لسعادة من تعرف ، لا تتردد في القيام بالواجب ، تجدها حاضرة بقوة في كل ما ذكرت .
مرة دار حوارا بينها و بين شابة معجبة بشخصيّتها .
البنت الشابة : يا سيدتي أنا من المعجبات بشخصيتك ، أنا أعتبرك قدوتي و أتابع كل تحركاتك بل كل خطواتك
السيدة المسنة : شكرا…