أمينة أو شعيب
أيها السلاوي لاتمت فلا قبر لك
…. وأنت تظن ان مآسيك قد انتهت بموتك، وأنك تركت الدنيا خلفك غير آسف عليها لترقد بسلام في مأواك الأخير… لا عزيزي المواطن لا تكن مطمئنا.. فلن تنعم بالراحة والأمان حتى وأنت مقبور…، فقد تفاجئ بأقدام الأحياء تطأ قبرك و قد أضناهم البحث عن قبر ميتهم ليترحموا عليه..، أو تفاجئ بفأس تهدم جزءا من قبرك في عملية بحث يائسة عن مكان بجوارك ليدفن فيه ميت آخر …، مهلا أتظن ان هذا منتهى مآسيك.… لا لن تهنأ أبدا فالجهة الآخرى لقبرك سينالها حظها من الهدم لتفسح المجال لقبر جديد،. ولن تتوقف الأقدام عن أذيتك وانتهاك حرمتك، ولن…