الإفراج عن معتقلي حراك الريف ليس مسطرة تقنية مجردة

 سارة سوجار

حين تضعف المؤسسات، وتعجز عن التفاعل الجدي مع مطالب الحرية والكرامة والعدالة، فإنها تفتح المجال أمام الضجيج الفارغ، والردود غير المسؤولة. وحين تتراجع أدوار المؤسسات السياسية والمدنية، تتصدر المشهد الأصوات العبثية، ويصبح التشويش سيد الموقف و الكلمة و الجدل، بديلا عن النقاش الحقيقي.

لكن قضية معتقلي حراك الريف أكبر من كل هذا العبث. أكبر من حملات التشهير، ومن محاولات الاختزال، ومن السهام الموجهة اليوم في غير اتجاهها الحقيقي. هذا الملف استمر حيا رغم سنوات القمع والمزايدات، ورغم كل محاولات ربطه بقضايا…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق