الإيديولوجية والتعليم: تحديات بناء مدرسة للمعرفة والتفكير الحر

*الإيديولوجية والتعليم: تحديات بناء مدرسة للمعرفة والتفكير الحر*

فيصل مرجاني

تُمثل المدرسة إحدى أبرز المؤسسات الاجتماعية التي تضطلع بدور محوري في صياغة الفرد وتأسيس المجتمع. فهي ليست مجرد فضاء لتلقين المعلومات والمعارف، بل هي منبرٌ ينهض بتشكيل شخصية متكاملة قوامها التفكير النقدي والتحليل الموضوعي.

المدرسة، بمفهومها العميق، هي الحاضنة التي يُفترض أن ينمو فيها الفكر ويتسع الأفق، حيث يُتاح للطالب فهم العالم من حوله عبر مقاربة علمية وفلسفية، مما يُمكّنه من الإسهام الفاعل في بناء مجتمع يرتكز على أسس العلم والمعرفة.

يتجلى الدور الجوهري للمدرسة في…

إقرأ الخبر من مصدره