البيضا مون أمور!

تتدحرج عيوننا خلف المستديرة، كلما انطلقت صافرة الحكم.

نقطع الملعب جيئة وذهابا مع اللاعبين، أحيانا تتحرك أقدامنا من تلقاء نفسها وكأنها ترغب في قذف الكرة محل اللاعبين.

نفرح للأهداف ونأسف لضياعها.

نغضب أكثر عندما يبتعد فريق قريب إلى قلوبنا عن مسار التتويج. ونتألم عندما توكل الأمور إلى غير أصحابها.

لكن في جميع الأحوال والحالات لا يمكن الانسلاخ عن الروح الرياضية التي تؤمن بمقولة “يوم لك.. ويوم عليك”.

وفي الحي المحمدي فريق عريق، لا يمل جمهوره من التغني بالأمجاد ويردد أسماء خالدة للاعبي الزمن الذهبي، بين الفريق وجمهور الحي حب كبير ومختلف عما ينبض في القلوب.

حتى…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق