في خضم النقاشات التي أثارتها التعديلات الأخيرة على مدونة الأسرة المغربية، والتي صادق عليها المجلس العلمي الأعلى أمام أنظار الملك، بات من الضروري أن نقف وقفة تأمل وتفكر. هل نحن أمام إصلاحات تصب في مصلحة المجتمع والأسرة، أم أننا أمام سلسلة تغييرات تقود تدريجيا إلى تفكك أواصر الأسرة المغربية؟
لا يمكن الحديث عن الواقع الراهن دون العودة إلى الجذور. منذ الإصلاحات التي مست مدونة الأحوال الشخصية سابقا، ظهرت إشارات واضحة للتغير الاجتماعي العميق الذي يطرق باب الأسرة المغربية. جاءت مدونة الأسرة سنة 2004 بوعود كبيرة، عنوانها…