كنت على بعد أسابيع قليلة من الحصول على الإجازة عندما جمعتني وجبة عشاء دسمة في سياق حفل زفاف بمحام لطيف و مجرب و على قدر من الثقافة و الرزانة.
وقع بيننا انسجام كبير في الحديث خلال هذا اللقاء، و في لحظة الانتقال من الطبق الأول (لحوم بيضاء) إلى الطبق الثاني (لحوم حمراء ₊ برقوق) أسر لي دون غيري بأن وقوفه أمام هيئة المحكمة كل يوم هو أشبه بتجرع السم بالنسبة له، ثم سكت ليعود للتوسع في الموضوع بعد الانتهاء من التهام الفواكه و ذلك حتى لا يذهب بي الظن إلى ما لا يقصده بتصريحه المثير للتأمل.
فالأمر حسب ما جاء في شرحه لا علاقة له بطبيعة المهنة (التي تظل مهنة نبيلة…