الحل باش تنخافض معدلات الطلاق في المغرب هو يقلال الزواج، ويولي مسموح بالمساكنة قانونيا حيت الطلاق تزاد ماشي حيت لمرة خرجات تخدم، راه العكس الطلاق تزاد حيت على ود ليلة وحدة يتخللها القذف السريع خاص الواحد يتزوج ويخدم معاه النص في الدولة

محمد سقراط-كود///

الحل باش تنخافض معدلات الطلاق في المغرب هو يقلال الزواج، ويولي مسموح بالمساكنة قانونيا، شحال من كوبل خاص غير يتصاحبو ويسكنو مع بعضياتهم واحد العام ويتفارقوا مكيقدروش يديروها بلا كاغيط الصداق، والطبالة والغياطة وجيب باك جيب مك، وتسولك جدات البنت شتك لابس سبرديلة واش خدام ولا غا كتسركل، وكري القاعة والنگافة واللبسة، وخمسة دجاجات في الطبسيل، ولاباندا والجوق، والعمارية والخرجة والشطيح المشرمل، وفي اللخر كيطلقوا عاوتاني المحاكم والقضاة واصلاح ذات البين، والنفقة والمتعة، وشهر ديال الحبس بعد التخلفزعلى سداد النفقة، وطفل غير مرغوب فيه حيت جا بلا توجاد غير شي نهار تقطع العازل الطبي ولكن شرعي حيت تزاد بالكاغيط، هاد الربيج كامل كان خاص يكون عبارة على علاقة بين جوج شباب ساكنين في كرصونية واحد نهار واحد فيهم يقلب تيليفون لاخور يلقى شي ميساج مع طرف آخر يفركتوها وواحد فيهم يجمع حوايجو ويزيد، بلا قضاء بلا محاكم بلا عدول بلا إحصائيات، ولكن للأسف الدولة باقا غادا بقوانين عفى عليها الزمن وكتشارك فيها غير مع الدول المتخلفة ومحاصرة الشباب الى بغاو يفرحو القريد.

فرنسا فين المرأة عندها حقوقها وكتخدم وتخرج للزنقة وكانت عي اللولة في الثورة الفرنسية، راه معدل الطلاق عندهم قل من المغرب، بسبب أن بزاف ديال الكوپلات أصلا ممحتاجينش يتزوجو باش يعيشو مع بعضياتهم ويولدو، راه اكثر من نصف المواليد الجدد في فرنسا كيتزادو خارج اطار الزواج وعادي هاهي بلاد عظمى إقتصاد قوي وغادا تصاوب لينا تي جي في بولاد الزنى، بالاظافة الى الطلاق الاتفاقي كيديروه غير عند النوطير بحال لي بغا يدير وهبي ولكن ممتبعوا حد للأسف، جوج متافقين مشاو يطلقوا علاش غادي يحتاجوا المحكمة والقاضي والجلسة وطبع الحكم وتسنى، يمشيو عند عدول او نوطير والله يعاون العونات، أترضاه لنفسك أن فرنسا اللائكية يكون عندها معدلات الطلاق قل من المغرب.

كيف قال وهبي وكيف كيقول أي واحد عندو عقل كيخدموا وماعزيزاش عليه العبودية، راه الدولة مخصهاش تدخل مع بنادم حتى لبيت النعاس، وخاصها تميك قانونيا على حياة المغاربة، راه أجيال ورى أجيال والدولة خانقة بنادم وكتحكم في حياتو وكتعاقبوا على أي سلوك حر كينتج عليه، راه الشباب حاليا كيشوف العالم كيعايش ماشي بحال الأجيال السابقة لي كانت كتظن انهم خير أمة أخرجت للناس، الشباب بغاو يعيشو حياة طبيعية في نطاق الممكن مابغيناش نكونوا بحال مصر في فيلم ثقافي، بنادم واصل لربعين عام عايش مع واليديه عمرو شافو كيداير ولأن الحلال أجمل راه كيتسنى، هادشي كيطلع بنادم مريض نفسي حمق مكبوت غير مجرب وماصالح للراسو لا للدولة، وهادشي بسباب التضييق على الحريات الفردية للناس، في اللخر كيخرجوا هاد المكابيت نيت وكيبداو يغوتوا ، والطلاق تزاد حيت لمرة خرجات تخدم، راه العكس الطلاق تزاد حيت على ود ليلة وحدة يتخللها القذف السريع خاص الواحد يتزوج ويخدم معاه النص في الدولة.

إقرأ الخبر من مصدره