الدخول المدرسي بين آثار جائحة كورونا ورهانات النموذج التنموي الجديد

يعتبر الدخول المدرسي  عند كل بداية  موسم دراسي من أهم المحطات التي تعيد طرح الإشكالات والتحديات التي تعترض جميع فئات المجتمع من آباء وأمهات و القائمين على تدبير الشأن التعليمي على جميع المستويات محليا  ووطنيا ودوليا، نظرا لما تركته “جائحة كوفيد” من  آثار سلبية سواء على  مستوى جودة التعلمات وتعميق الفوارق بين المدن  والأرياف، ونظرا للمستجدات الوطنية التي عبر عنها جلالة الملك  عندما  دعا إلى  ضرورة إعادة النظر و التفكير في  النموذج التنموي الجديد الذي صدر في أبريل 2021 مما  أعاد بقوة  توسيع دائرة  الاهتمام بأغراض…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق