
لا تُقاس قوة الدولة بعدد المشهرين الذين يصفقون لها، بل بعدد المواطنين الذين يثقون فيها.
في كل دولة تواجه التحديات، يكون من الطبيعي أن تبحث مؤسساتها عن وسائل للدفاع عن استقرارها ووحدة صفها، لكن ما ليس طبيعيا، بل ما هو خطير ومضر، أن تُختزل الدولة في أشخاص، وأن يُستعمل في الدفاع عنها أدوات غير شرعية وغير قانونية، لتصفية الحساب مع المعارضين والمنتقدين والصحفيين المستقلين.
لقد تابع المغاربة، خلال السنوات الأخيرة، محاكمات قاسية لصحفيين معروفين مثل توفيق بوعشرين، عمر الراضي وسليمان الريسوني، حيث طُرحت أسئلة مشروعة حول توظيف قضايا أخلاقية لتصفية حسابات…