عبد الفتاح المنطري
كل من هب ودب ،أضحى شغله الشاغل هذه الأيام عبر وسائل التواصل الاجتماعي وعلى أعمدة الصحف الإلكترونية والورقية،النيل من زاوية مغربية عريقة يمتد تاريخها على مدى قرون مضت منذ زمن القطب الرباني سيدي عبدالقادر الجيلاني دفين العراق ومؤسسها الشيخ سيدي علي بودشيش الذي كان يطعم الفقراء والمساكين سنوات المجاعة بطعام التشيشة أو الدشيشة ومنها جاءت تسمية الطريقة القادرية بالبودشيشية.
لقد أصبح حديث الولاية والوصية وطقوس الزاوية على كل لسان خاصة من بعض جحافل من ينعتون بالوهابيين الحاقدين على التصوف السني. وعلى كل ما عرف عن بلادنا من خصوصيات…