الصحافة التي نريد

بقلم : بوشعيب حمراوي

لم يعد السؤال اليوم: هل نحتاج إلى الصحافة؟.. بل أصبح السؤال الأعمق والأكثر إلحاحًا: أي صحافة نريد؟.. ذلك أن الكمّ الهائل من المحتوى، وتسارع الأخبار، وتعدد المنصات، لم يؤدِّ بالضرورة إلى مزيد من الوعي، بل كثيرًا ما قاد إلى ارتباك عام، وتضليل ناعم، وتطبيع مع السطحية، حتى باتت الحقيقة نفسها في حاجة إلى من يدافع عنها. الصحافة التي نريد ليست ترفًا فكريًا، ولا حنينًا رومانسيًا إلى زمن مضى، بل هي شرط من شروط التوازن المجتمعي، وأداة أساسية في بناء الوعي الجماعي، وحاجز أخلاقي في وجه العبث بالمعلومة وبالعقول. نحن لا نطلب صحافة مثالية، فذلك وهم،…

إقرأ الخبر من مصدره