صلاح الدين الجورشي
حتى لو تمكّنوا، لا سمح الله، من اغتيال كل قادة المقاومة في فلسطين وخارجها، لن يضمن لهم هذا الأمن والأمان، ولن يتمكّنوا من تصفية القضية. هي مغروسة في وجدان الفلسطينيين، يتوارثونها جيلا بعد جيل. الدليل أن المحتلين اغتالوا سابقا مؤسّس حركة حماس الشيخ أحمد ياسين، ثم قتلوا عبد العزيز الرنتيسي الذي تولّى قيادة الحركة بعده، فهل قضوا بذلك على روح المقاومة، أم حصل العكس تماما، تجذّرت “حماس” في الأرض، واكتسبت حاضنة اجتماعية أوسع، وتمكّنت من تأسيس جناح عسكري أكثر خبرة وقدرة.
قبل ذلك، راهنوا على قتل كبار زعماء منظمة التحرير واحدا تلو…