جريدة البديل السياسي- الأستاذ جمال الغازي
تتكرر بين الحين والآخر مشاهد الصراخ وتبادل الاتهامات، بل وأحيانا قلب الكراسي أو الطاولات خلال اجتماعات بعض المجالس الجماعية في الإقليم. وهي سلوكات تثير الاستغراب، لما تحمله من مظاهر التوتر والعنف داخل مؤسسات يُفترض أن تكون فضاء للحوار المسؤول واتخاذ القرار في إطار من الاحترام المتبادل.
هذه التصرفات، التي أضحت ظاهرة مألوفة في بعض المجالس، تعكس في جوهرها خللا في الثقافة السياسية والتكوين المؤسساتي لدى بعض المنتخبين. فبدل أن تُدار الخلافات بأسلوب حضاري يعتمد الحجة والإقناع، تتحول الجلسات أحيانًا إلى ساحات…