
محمد سقراط-كود///
كاين واحد النوع في في الفايسبوك هدرة جوج كيقوليك واراه الناس كتموت بالجوع ونتوما كتديرو المهرجانات، الناس كتموت بالجوع ونتوما كتهدرو على كورة، الناس كتموت بالجوع ونتوما سايرين ضحكوا على دنيا باطمة، وملي كتقوليه واش كتعرف نتا شي واحد مات بالجوع في المغرب كيبقى يبحصص فيك، والصراحة مكاينش شي حد مات بالجوع في المغرب سواء في عهد هاد الحكومة أو لي قبل منها وسنوات هادي، كاين مجاعات ضربات المغرب وماتوا الناس وهاجروا ولكن داكشي شحال هادي أما حاليا مكاينش مغربي كيموت بالجوع، بل العكس كاين وفرة كثيرة في الماكلة لدرجة خلات حتى الفقراء يوليو مبذرين ويلوحوا الماكلة والخضرة والخبز، وغي نهار الجمعة كتلقى الكسكسو بخضرتو مليوح في الميكات حدا الطاروات، وأي حومة كيف مكانت فيها سويقة عامرة خضرة واخا الثمن يطلع حتى يعيا كتبقى الوفرة وعمرها الحاجة مكتقطع من السوق راه في عز كورونا كان كولشي موجود وبثمن مناسب.
عادات المغاربة الغذائية تبدلات حيت البلاد راه تقدمات والخير موجود والسواق عامرة وحتى داكشي الموسمي راه قرب يدور العام، وكاين بزاف ديال الوصفات لي كان عندها علاقة بالإقتصاد مابقاتش كتدار، مثلا تابصلت وهو رفيسة كتدار بالخبز كارم والبصلة والعدس والحلبة والفول شوية شوية من الحاجة ونوض نايض، هاد الوصفة مابقات حتى أم كتطيبها وحتى الدراري مستحيل ياكلوها، والأمهات ولاو يتنافسوا في الكيكات والمخبوزات بالأنواع بزعامة التلاتي القاتل السكر والطحين والزيت، الغلاء راه يقدر يحد من هاد السلوكات الغذائية الغالطة ولي نتيجتها شعب مشكودر وأشكال بيضوية وبنادم مكركب وتوقف معدل الخصوبة والطول والصحة وكولشي وكثرة الديشي، الغلاء يقدر يخلي الأسر تفكر مزيان قبل ماتشري الحاجة وتفكر جوج مرات قبل ماتلوحها.
الغلاء زين ويقدر يخلي المغاربة يقدروا النعم والخير والوفرة دالمنتوجات لي كيعيشوا فيها ويقدر يعلمهم يستهلكوا بالعقل ومنبقاوش نشوفوا الطوارو ديال الزبل عامرين ماكلة ودلاح وبتيخ وكسكسو والخضارة في السويقات كتبقى عندهم السلعة حتى تخمج، ويولي الدلاح يتباع عندنا بالطرف بحال أوروبا والواحد يشري غير لي قادر يستهلك عوض دابا كتوقف المرة عند الخضار كتبقى غير تكيل عبر جوج كيلو من هنا جوج كيلو من لهيه وفي اللخر غادي تلوح على الأقل الربع سواء خضر أو طايب، ويوليو المغاربة ياكلوا غير جوج مرات في النهار حيت هذا هو النظام الصحي عوض دابا ها فطور التمنية وفطور العشرة والغدا والعكبية والعشا فين غادي أودي نهار غير ديال الماكلة، الغلاء راه نعمة ماخاصش نكونوا ضدها.