“الغِمَّة العربية”

بقلم عبدالله أطويل

حل زعماء ووزراء “عربانيا” من المحيط إلى الخليج حول مائدة بالرياض، تلبية لنداء عاجل من السعودية لعقد قمة عربية طارئة وغير عادية من صنف القمم السامقة التي لا تجارى على حد وصف أحدهم والعهدة على بن سلمان. وصفها بالطارئة مفهوم على إعتبار أمرين اثنين، أولهما موضوع انعقادها وهو مناقشة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وثانيهما تاريخ انعقادها أي بعد 38 يوما من بدئ الإبادة والتصفية الصهيونية لقطاع غزة، وتجاوز عدد الشهداء المدنيين لأزيد من 11300 شهيد نصفهم أطفال.

بعض الرؤساء حضروا هذه القمة ورائحة البارود لازالت عالقة بربطات أعناقهم، حل الأسد لأول…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق