د. السفير محمّد محمّد الخطّابي*
دعنا نستحضر، ونسترجع، ونستمتع بهذه االحكاية الرومانسيّة، الموريسكية، الأندلسية الحالمة بعد مرور منذ أيّامٍ معدودات ما يسمّى ب: (عيد الحبّ) ،هذه المناسبة التي لا ترتكب أيَّ إثمٍ أو جُرمٍ سوى التغنّي بالحبّ، والحديث، والتذكير، والاحتفال بالحبّ وبفضائله، في أجلىَ، وأنقىَ، وأصفىَ وأوسع معانيه الحميدة، بغضّ النظر عن أصل هذا التقليد وفصله، وأثله، وجذوره .. !
ما فتئت هذه القصة تُعتبر من أشهر، وأطرف، وأظرف القصص الرومانسيّة عن الحبّ، والعشق، والنّسيب، والتشبيب، والغزَل، والتّيم، والهُيام، والصّبابة، والجوىَ التي…