الفراقشية

أول مرة سمعت بهذه “المهنة” كانت داخل السجن.

    يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع

    اسمك

    بريدك الإلكتروني

    الاشتراك في النشرة البريدية

    Δ

    حضر شاب في الثلاثينات من عمره إلى زنزانتي، بإشراف رئيس المعقل، لإصلاح عطب كهربائي. فسألته – على عادة السجناء، سواء كانوا سياسيين أو من أصحاب الحق العام –: وما هي تهمة معاليك؟

    (دائمًا أسأل عن التهمة، وليس عن الجريمة، لأن هذه الأخيرة لا تُثبت إلا بمحاكمة عادلة، وبحكم قضائي نهائي).

    فرد الشاب بتلقائية: أنا فراقشي.

    التفتّ إلى رئيس المعقل وسألته مستغربًا:…

    إقرأ الخبر من مصدره