مصطفى المنوزي (فاعل حقوقي)
لا يمكن فصل هذه الإشكالية القديمة والمستجدة عن الطبيعة البنيوية للدولة الرخوة، والتي تعرف بتضخم تشريعاتها ولكن لا تجرؤ على التفعيل الحقيقي لمبدأ عدم الإفلات من العقاب، ومبدأ تكافؤ الفرص والمساواة أمام القانون.
فصحيح أن الأندية الرياضية كما الجمعيات التربوية والمدارس الخصوصية، كانت تشكل مشتلا للتربية الوطنية، ثم لاحقا للتربية على المواطنة. غير أنه، ومنذ منتصف السبعينيات، مع حصول المراجعات السياسية والفكرية لدى الهيئات الحزبية والثقافية، تضخم الخطاب الأخلاقي دون أن تواكبه حقيقة آليات الحكامة و الشفافية والنزاهة،…