القاضي إبراهيم رئيسي جلاداً وقاضياً ورئيساً وداعيةً حقوقيةً؛ شر البلية ما يُضحك

عند مقارنة العلمانيين المسلمين من أبناء منطقة الشرق الأوسط بالمدعين بالدين من أبناء نفس المنطقة نرى أنهم أفضل بكثير من المدعين باسم الدين إذ لا يحملون المجتمع والعقائد أي ضرر وأكثرهم ملتزمون بضوابط وقيم الدين ويردعهم ما يحملونه من علوم وقيم أخلاقية وفكرية، وعند الإمعان قليلا فيما يجري بالمنطقة نجد أنه لا يوجد بلاءً وابتلاء أكبر مما فيه الشعب الإيراني والشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة بسبب المدعين بالدين وعلى رأسهم نظام ولاية الفقيه المتسلط على إيران وتآمره مع الغرب على دول وشعوب المنطقة، وحقيقةً شر البلية ما يُضحك، وتنطبق على هذا النظام الآية القرآنية…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق