عبد اللطيف مجدوب *
مهما احتفظ لنا التراث الإنساني من “أدبيات الماء” ، من حيث أوجه الاستعمال والترشيد ، فلن ترقى إلى المفهوم البيولوجي بوصفه “مادة الحياة” (life Substance ) والتي بدونها لا يمكن تصور حركية عضوية بدونه، حتى غدا ؛ في السنوات الأخيرة ؛ الشغل الشاغل لمعظم علماء الاركيولوجيا والجيولوجيا معا ، فضلاً عن علماء الفضاء الذين جعلوا نصب أعينهم ؛ وهم يغزون الكواكب المجاورة ؛ البحث عن آثار الحياة وفرص تأهيلها بالكائن البشري ، إذا تم العثور على عنصري الهيدروجين والأوكسوجين متحدين . (H2O )
فآفة العصر الصناعي الحديث كانت وما تزال يشكل التلوث أبرز أخطارها ، في سياق…