المدن لي مافيهاش بيسري ديال الشراب كيخرجوا منها الدواعش والإرهابيين كثر حيت البيسري راه رمز لسلطة الدولة ونفوذ القانون والبلاصة لي مافيهاش كيعوضو الكراب رمز الفوضى والسيبة والبيئة الحاضنة للتطرف

المدن لي مافيهاش بيسري ديال الشراب كيخرجوا منها الدواعش والإرهابيين كثر حيت البيسري راه رمز لسلطة الدولة ونفوذ القانون والبلاصة لي مافيهاش كيعوضو الكراب رمز الفوضى والسيبة والبيئة الحاضنة للتطرف

محمد سقراط-كود///

كنظن وحسب الملاحظة والدراسة والتتبع لي درت بخصوص هاد الموضوع فراه كاينة علاقة قوية بين عدم تواجد بيسري ديال الشراب فشي مدينة و وقوع أبنائها ضحية للتشدد والأففكار الإرهابية، هادشي مكيعنيش أن البيرة هي أكبر محارب للإرهاب وخاص تعول عليها الدولة في حربها هذه، ولكن البيسري ديال الشراب هو رمز للقانون ولنفوذ الدولة وسلطتها، حيت فاش كيغيب البيسري كيعوضو الكراب والبزناز وهذا كيعني الفوضى والإجرام والرشوة والمخزن مغمض عينيه وواكل في كرشو، والدعارة والسيبة وهادي هي الخلطة المثالية فين كيعيش التطرف ويتكاتر ويبسط السيطرة ديالو، لأنه كيقدم بديل للسلطة الغائبة، وهاد البديل بشرعية دينية وبدعوى تحريم ما حرم الله وتحليل ما أحله على عكس الدولة لي كتشوف الفسق والفجور والظلم والحكرة وساكتة.

ناخدو حي زليليك كمثال ولي كان كاريان ديال البرارك عشوائي جا جنب الحبس ديال بوركايز في فاس، هاد الحومة كانت عامرة كرابة وبزناسة وكانت مزدهرة فيها صناعة الدكاكات لي كيدخلوا بيهم الممنوعات للحبس، بغيتي شي صندالة فيلا قاعها فيه شي بلاكة مدكوكة تلقاها تم، بغيتي حلوة الكوكو مصاوبة بالتقطيرة ديال المانكوليان والأرتان تلقفاها تم، المهم كانت الوقت سايبة ورايجة والناس كتعاني، بحكم أنها ماشي كلها كانت بزنازة راه كانو الناس العاديين ساكنين تم خدامين خدامي بساط ومقاتلين مع الوقت وصابرين، حتى نهار حكموها السلفيين وهو يعم السلم والأمن والأمان في المنطقة، والرب مابقاش كيتعاير، كيطلقوا البراهش كيدورو في الدروبة لي شافوه كيدير شي حاجة تخالف شرع الله كيوصلوها للجماعة كيجيو يسلخوه عصى وفي بعض المدن وصل الأمر لإقامة الحد بالقتل، علما أن النص في المجرمين السابقين هو لي أصبح كيمثل جيش السلفيين الجدد، وبصح تحول زليليك من بؤرة للإجرام لبلاصة آمنة يمكن تخلي باب دارك مفتوح وهانية، حتى بدى التفركيع في المغرب وهو يجمعهم المخزن، وطبعا معوضهمش في زليليك ورجعوا البزنازة والكرابة والشفارة.

حاليا الكاريان ريبوه وعوضوا السكان ببقع لي تبنات ولكن كي العادة غير الياجور والفقر والتهميش والنسيان وبريكاد دجوندارم، وراه حاليا الخلطة متوفرة لنشأة الذئاب المنفردة وأيام داعش راه مشاو ولاد زليليك نيت من تم، ولي يمشي يجاهد في العراق وسوريا راه كان قادر يجاهد هنا غير مالقى كيف يدير، آشنو كان خاص الدولة تدير باش متعاوش القصة هو أنها تدير بيسري ديال الشراب في المنطقة وحداه بزناز قانوني وعلاش لا دور دعارة قانونية بحال لي كاينين في أوروبا وكانوا في المغرب نيت، وتكثر رجال الأمن أو تدير منطقة صناعية فين يخدمو الناس ومنتزهات في يفوجوا وأي نشاط اقتصادي يكون قانوني وتكون الدولة حاضرة، شوف ممثلا الفنيدق في التسعينات والألفينات كان مدينة سايبة مافيهاش ريحة الأمن، لي داير شي جريمة فشي مدينة كان يمشي يتخبى في الفنيدق ومكاينش لي يسول فيه الكريساج والغبرة كيتباعو بالعلالي، والشراب كيتباع بالريكلام الناس كانوا يوقفوا قبالة باب القيسارية ويبرحوا بالشراب بيرة ويسكي، هاد الخلطة عطات أن الفنيدق أكثر مدينة فيها الدواعش مشاو يحاربوا في مناطق النزاع، وحاليا إسبانيا والمغرب باقين كيعانيو منهم، كذلك أغلب مدن الشمال الزوينة ولكن المنسية عطات عرام ديال الدواعش، حقا كاين إستعداد قبلي ولكن غياب البيسري كيقتل في الفرد حب الحياة والرغبة في الإحتفال والفرح وكيقرر أنه يفركع راسو باش يطلع للواد ديال الطاسة في الجنة عوض توفرو ليه الدولة حداه هنا.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق