من أهم ركائز عمليات ومشاريع التنمية (القراءات) القراءات التاريخية للجذور والهوية ونمط الحياة وطرق التعامل والتعايش بين الأفراد، وكيف كانت وظيفة كل فرد في كل مرحلة من مراحل التاريخ، ولا تخلو مراحل التاريخ من سمات في نمط الإنتاج والثقافة، ومهما كانت أوضاعنا فنحن في حياة دائبة وتطور متواصل تقوده الحاجة والرغبة حتى وإن ضعفت أو انعدمت الوسائل، والحق في الوجود دافعٌ فطري لدى الجنسين من جميع الكائنات، ومميز لدى البشر نظرا للفطرة التي فطر الله الإنسان عليها فالعقل البشري وسيلة إبداع، والروح تعزز ميزان العقل وتدعم الحواس التي تحيي وجود الإنسان حياة شبه كاملة…