محمود حكميان*
منذ تأسيس النظام الإيراني في عام 1979، فقد رافق تأسيسه حدوث مشاکل وأزمات تتزايد بإضطراد في المنطقة وترکت وتترك آثار وتداعيات على السلام والامن الدوليين.
هذه المشاکل والازمات، ومع حرص النظام الايراني والى أبعد حد على النأي بنفسه عنها وإدعاء عدم علاقته بها، لکن الشواهد والادلة الواقعية الدامغة تدينه وتکشف وتفضح کذبه وخداعه، ولاسيما بعد أن قام بتأسيس أحزاب وميليشات تابعة له في بلدان المنطقة يعتبرها المجتمع الدولي بمثابة وکلاء للنظام الايراني.
السٶال المهم الذي يجب أن نطرحه هنا هو؛ هل إن قيام النظام الايراني بإختلاق مشاکل وأزمات في بلدان…