المغاربة حتى كايقربو يموتو عاد كاينوضو “يتسامحو” هنا كايبان ليك بلي بنادم الغرض ديالو ماشي هوا يتسامح مع الانسان لي آذاه بل فقط أنه يليكيدي الذنوب لي دار قبل مايلقى راسو فوق الشواية ! بنادم لي عندو بصح ضمير راه كايطلب المسامحة و هوا حي يرزق و يعرض انه يصلح الخسائر لي سبب للآخرينو ! ماشي تايقرب يعگدهم !

المغاربة حتى كايقربو يموتو عاد كاينوضو “يتسامحو” هنا كايبان ليك بلي بنادم الغرض ديالو ماشي هوا يتسامح مع الانسان لي آذاه بل فقط أنه يليكيدي الذنوب لي دار قبل مايلقى راسو فوق الشواية ! بنادم لي عندو بصح ضمير راه كايطلب المسامحة و هوا حي يرزق و يعرض انه يصلح الخسائر لي سبب للآخرينو ! ماشي تايقرب يعگدهم !

سهام البارودي – كود//

كاتلقاه كان صعيب مع مرتو ! يسلخها ! يبوطها ! فايت مزرگ ليها عين ! فايت قاجّها ! فايت مجري عليها مع لطناش د الليل للزنقة و فاللخر فاش كايحس براسو قرب يعگدهم كايقوليها ” وا المسامحة آ يزّة ” تاشمن مسامحة ؟! فاش كنتي بصحَتك كي العتروس كنتي كاتعرف غا التجنديخ تا لويتي عاد وليتي كاتعرف المسامحة !

المسامحة، لوباردون، من الحوايج لي كايأكدو عليهم الاطباء النفسيين فإطار العلاجات، كايقوليك ضروري تسامح لي غلطو فحقك باش تحيد الطاقة السلبية من حياتك ماتبقاش هازها معاك و ضروري انك تطلب المسامحة من الناس لي آذيتيهم و تتحمل مسؤولية الاخطاء ديالك معاهم. “المسامحة” و لا واحد المفهوم كايهضرو عليه بزاف مؤخرا.

حنا للأسف ماعندناش ثقافة المسامحة إلاّ فاش كايكون واحد الطرف في موقف ضعف مثلا جار سلخ جارو و لاخر ناض دار بيه شكاية الضرب و الجرح كايجي هوا و مو و جداه باش يطلبو المسامحة باش ولدهم مايمشيش للحبس !

المسامحة مفهوم فشكل، بالنسبة لينا، مرتابط بحالات الضعف و صافي اما فاش كايكون الانسان فموقف قوة فراه كاتسمع غا “جري طوالك ” و “اعلى مافخيلك سرجو …” “ولي ماعندو سيدو عندو لالاه”

هادشي علاش المغاربة ماكايهضرو على المسامحة دبصح حتى كايقربو يموتو ! عوض انه يطلبها فالحياة فاش كان صحيح فصيح ! كاتلقاه كان مكرفص على ولادو ومدوز عليهم الحرب و القتال و عوض انه يطلب منهم المسامحة فاش كانو صغار كايساين حتى كايقرب يموت عاد كايقوليهم ” وا المسامحة آ وليداتي”

ماكاين بو مسامحة ديك السّاعة ! حيت الدَافع ديالها ماشي هوا جبر الضرر النفسي و الجسدي و يمكن حتى المادي بل فقط بنادم خايف من الشواية ! صافي! كون ديك الساعة يقولو ليه راه ماغاتموتش دابا مازال غاتعيش واحد عشرين عام و ترج صحيح فصيح غاينوض كي الجدع و يوليو فيه عشرة ! تما ماغاتبقا لا مسامحة لا ستة حمّص !

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق