المقاومة بين التأييد الخارجي وغياب التوافق الوطني

إبراهيم ابراش
لحركة حماس مؤيدين لا بأس بهم في الضفة الفلسطينية والأردن وفي الشتات، وسيجد كل منتقد لحماس أو من يحاول المجادلة بعقلانية حول سلوكها وادارتها للحرب الحالية صداً كبيراً من مؤيدي حماس، ولن تتغير المواقف حتى إن كنت فلسطينياً وغزياً تعيش معاناة الحرب أو أهلك يعيشونها أو لك تاريخ نضالي ضد الاحتلال ومجادلك عربياً أو مسلماً أو فلسطينياً مغترباً لم يقدم في حياته أي شيء سوى الشعارات والعواطف!
هذا التأييد لحركة حماس وفصائل المقاومة لا يرجع كله لأسباب أيديولوجية دينية، فليس كل المؤيدين من التيار الإسلامي وليست كل فصائل المقاومة إسلامية فهناك الجبهة…

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق