كان الأنبياء والرسل والصالحين والعلماء والمثقفين من أهل المعرفة الصادقين من بعدهم مصابيح للنور والمعرفة وأدوات حقيقيةٍ للنجاة، وتختلط على الناس في هذه الأيام الكثير من الأمور التي توشِك أن تدمر قناعاتهم وتحرف بوصلتهم بعيداً عن الحق والحقيقة، وأكثر المتضررين اليوم هم حديثي العهد بالمعرفة وبسطاء الناس الذين يقعون فرائس سهلة واقعة تحت تأثير الخطابات النارية والكلمات المنمقة وزخرف القول الذي يوجهه الإعلام بمختلف مواده فيساقون على غير هدى إلى سوء السبيل، وعلى الرغم من توفر واتساع وسائل المعرفة اليوم إلا أنه لا يزال هناك الكثير من البشر الواقعين تحت ذلك…