د. محمد بشاري
على الرغم من عمق معنى النفس الإنسانية، والتحامها بالسيمفونية الغامضة التي لا يمكن كشف تفاصيلها بدقة، إلا أن السلوك الإنساني لطالما قدم “خطة مكشوفة”، لكل ما يجول في تلك النفس المنزوية في أبهتها، ف”كل وعاء بما فيه ينضح”!
ومع ملاحظة الفروقات السلوكية والعقلية، نجد أن هناك فضولاً في التعرف على أولوية التقدم في الإنسان، ومحور التحكم، فهل النفس الإنسانية توجه العقل، أم العكس من ذلك هو الصحيح، وكيف يمكن استخدام العقل في تفسير النفس مع أنها أكثر تجذراً وأصالة، إذ يعيش إنسان بلا عقل، ولا يعيش إنسان بلا نفس.
وقد ارتبطت متعلقات الإنسان…