محمد الدرويش
لا بد من التأكيد في هذا المقام بأن نتائج انتخابات 8 شتنبر 2021، وما تلاها، جعلتنا أمام خريطة سياسية بتكتلات حزبية غير طبيعية، وغير متجانسة لا في مرجعياتها، ولا في تاريخها، ولا في برامجها السياسية. وهذا أمر يصدق على الأحزاب في الأغلبية، كما يصدق على الأحزاب التي تقع في المعارضة؛ أما بخصوص الثانية، فإننا أمام أحزاب وجدت نفسها، بسبب النتائج، مجتمعةً في موقع المعارضة. ولا بد من الإشارة هنا إلى أننا أمام معارضات، وليس معارضة واحدة، إذ نميز بين هذه الأحزاب الأربعة بين الاختيار الاشتراكي الديمقراطي، والتوجه اليميني الليبرالي، واليميني…