اليوم العالمي للحمار

أكتب اليوم بمناسبة عالمية لامعة تستحق الإحتفال: اليوم العالمي للحمار. هذا المخلوق الوديع، الذي يشتغل ليل نهار، في جميع الفصول والظروف، دون تغطية صحية ولا تقاعد ولا حتى ظروف حياة لائقة وكريمة.. والأدهى والأمر، قبل وبعد كل ذلك، تلك النظرة الإزدائية التحقيرية الدونية التي ينظر بها المجتمع ” نكار الخير” إلى الحمار.
ترى، ما هو الذنب العظيم الذي اقترفه الحمار حتى يستحق تلك المكانة الدنيئة في أسفل ترتيب المخلوقات؟ هل، فعلا وحقا، الحمار غبي كما يتم تصويره في المخيال الجمعي المجتمعي؟ وإذا سلمنا، فرصنا، بهذه الفرضية المفروضة، فهل الحمار وحده هو “الغبي” فوق هذا…

إقرأ الخبر من مصدره