
بقلم: جمال اسكى
يحتفل الكوكب الأزرق، الخالي من المياه الصالحة للشرب، اليوم باليوم العالمي للحمير.. هي مناسبة كونية لإعادة طرح السؤال الأنجولوجي: علاش؟
إن المتأمل والمتتبع للوضعية الإجتماعية لسلالة ” بني غيول” بالعالم العربي عموما منذ عصر “الحمار الأول”، يصل إلى نتيجة صادمة ظالمة غير مطقية:الإنسان يرتكب جريمة احتقار الحمار مع سبق الإصرار بدون سبب معقول.. لماذا هذه الوضعية الإعتبارية للحمير رغم الخدمات الجليلة التي تسديها ل” كحل القلب”؟
إن التحليل النفسي هو الحقل المعرفي الذي يقربنا من التفسير العلمي لهذه الظاهرة اللاعلمية: البشر ناكر للجميل من جهة ومن…