سياسي/ رضا الأحمدي
انطباعات أولية حول فيديو المهداوي:
1- مناقشات المهداوي لم تكُن تفاعلا مع أفكار وآراء ذ. زهراش، بقدر ما كانت هجوما شخصيا يروم الإحراج أمام الرأي العام: الحديث عن سن الأستاذ، عن شعره الأبيض، إثارة أسرته…. كل هذا مؤشر على أن الحقد دفين وأن الضغينة مبيَته.
وهذا امتداد لحلقات الهجوم على ذ. زهراش من طرف المهداوي وأجنحته المتمثلة في المديمي وحليم…
2- لم يقحم ذ. زهراش في أي موضع من النقاش شخص جلالة الملك أعزه الله في سفاسف أمور المهداوي وترهاته، كما أن إثارة اسم جلالة الملك من طرف المهداوي تلزمه هو وحده.
لأن الأستاذ زهراش مسؤول عما يقول…