
محمد سقراط-كود///
بالنسبة ليا عبد الهادي بلخياط مات جوج مرات، المرة اللولة فاش قرر اعتزل بدعوى أنه ثاب ورجع لحية وتخشى مع الدعوة والتبليغ لي هوما من أهم أسباب انتشار المد الوهابي في المغرب وفي العالم تقريبا، والمرة التانية هي دابا الله يرحمو ويصبر عائلتو، وبالنسبة ليا الفن ممحتاجش الثوبة باش تبقى تذكر من مناقب الفنان أنه اعتزل وتاب قبل وفاته، الفن من أهم الإبداعات الإنسانية وهو لي كيفرق بينا وبين القرودة في الغابة، وهو لي كيعطي المعنى الحقيقي لهاد الحياة ومافيه حتى حاجة آثمة لي خاص يتوب عليها الواحد قبل مايموت، بل أحسن حاجة هي يموت وهو كيديرها بحال كيف مات أوزي أوزبورن، أو مغني فرقة مورفين مارك ساندمان.
حقا الدعوة والتبيلغ عمرها كانت صدامية مع الدولة او نظام الحكم، وحتى مع الجماعات الأخرى هوما مع الدعوة للتدين المفرط فقط، ومع ذلك كانوا كيقدموا الوصفة والبيئة فين كينشط التطرف، وكانت عندهم قدرة وإمكانيات لاختراق القرى والبوادي والمغرب العميق، وطبعا الدولة ميكات عليهم، وهادشي وقع حتى في مصر وبصورة ناجحة، فكانت الدعوة والتبليغ بوابة أولية للحركات السلفية وكانت المزود الرئيسي للحركات المتطرفة بالشباب المتحمس لي باغي يغير الواقع، فبعد أن يصير مسلما صالحا حسب الجماعة، كيدوز للخطوة التانية ديال يرد كولشي مسلم بحالو، هاعلاش واخا في الأدبيات ديال الجماعة مكاينش المواجهة مع الدولة وحتى مع الجماعات الأخرى والخلافات الفقهية ولكن كتبقى هاد البساطة في المنهج هي لي خلاتها تنتاشر وتنجح وتجمع ملايين الأتباع في العالم وتكون من أهم أسباب نشر الإسلام الوهابي.
بالنسبة ليا عبد الهادي بالخياط الله يرحمو ويوسع عليه ضائقة القبور، كان ضحية لهاد المنهج الديني المتشدد الزاهد للجماعات الدعوية، وهادشي لي خلانا نفقدوا فنان كبير كان مازال يعطي ويطرب ويبدع، ولكنه اختار مسار التدين، وهاذشي كيوقع عادي راه كيبقى إنسان ومغربي يعني القابلية أصلا كاينة، راه كاين حالات اكثر تطرفا بحال كات ستيڤن لي تطرف على نهج السلف، وضاعت البشرية في فنان كبير، راه كون مكتاشفش نيوتن الجاذبية كان غادي يجي واحد آخر ويكتاشفها، ولكن كون مغناش الشاب خالد عيشة أو عبد الهادي بلخياط قطار الحياة عمرو كان يجي شي واحد ويغنيهم، الفنانة راهم قلال هاعلاش أي واحد فيهم ضيعاتو علينا الجماعات الدينية راه خسارة للبشرية.