بزاف ديال الزواجات في المغرب لي تسالاو بالطلاق، في الأصل مكانش خاص يكونوا زواجات بل غير مصاحبة ولا مساكنة ولكن للأسف القوانين المتخلفة المقيدة للحريات في المغرب، كتخلي بزاف ديال العلاقات لي باينة نهايتها من النهار اللول كتحتاج لعقد زواج تجنبا للسؤال الرجعي ديال شكون هذا لي معاك.

بزاف ديال الزواجات في المغرب لي تسالاو بالطلاق، في الأصل مكانش خاص يكونوا زواجات بل غير مصاحبة ولا مساكنة ولكن للأسف القوانين المتخلفة المقيدة للحريات في المغرب، كتخلي بزاف ديال العلاقات لي باينة نهايتها من النهار اللول كتحتاج لعقد زواج تجنبا للسؤال الرجعي ديال شكون هذا لي معاك.

محمد سقراط-كود///

بزاف ديال الزواجات في المغرب لي تسالاو بالطلاق، في الأصل مكانش خاص يكونوا زواجات بل غير مصاحبة ولا مساكنة ولكن للأسف القوانين المتخلفة المقيدة للحريات في المغرب، كتخلي بزاف ديال العلاقات لي باينة نهايتها من النهار اللول كتحتاج لعقد زواج من أجل السفر والتنقل ولوطيلات والسكنة بالجوج براحة بلا متخاف من تقرقيب المخزن، وفاش تقلب على الكرى وتلقى أغلب العمارات كاتبين لا للكراء للعزاب تكون نتا فالت من هاد الخانة ديال المساخيط وعندك العقد ووليتي تعتابر مع العائلات المحترمة، واخا تكون غا كتشطح في تيك توك ونهار كامل ونتا كبسو ما كبسو، ولكن بالنسبة للمغاربة كمجتمع وقانون وعرف راه كاغيط الصداق كيدخل بيك لخانة الناس المحترمين الذين يمارسون كل ماهو محرم في الحلال وبعقد شرعي راض عليه سيدي ربي من فوق سبع سموات.

في المقابل كون مكانش الحب خارج اطار الزواج جريمة يعاقب عليها القانون، وحتى الى القانون غمض عينيه أو تساهل كيبقى المجتمع حاضي وشاد معاك العين وكيمارس ضد العاشقين أبشع مظاهر التمييز، فراه كان أصلا معدل الزواج غادي يكون ناقص في البلاد وبالتالي حتى الطلاق ناقص وبزاف، جوج كيتلاقاو كيتفاهمو كيسكنوا مع بعضياتهم مدة عام عامين حتى لعشرسنين وعشرين عام الى مابقاش داك الحب جامعهم كيفرتكوا العش بلا محكمة بلا قاضي بلا محامي بلا مخزن، بلا مايخدمو معاهم البلاد كلها غير حيت جوج مابقاوش مفاهمين كيطلقو الدتر لمولاها وكلها فين كيقلب على راسو، هاهو كريستيانو عندو الملايير وباقي عايش بلا عقد الزواج وفي بلاد الحرمين الشريفين، يقدر يكون قرى عليها فاتحة تما بحال لي دارو للكوموندو الفرنسي لي دخل يحرر مكة من جهيمان العتيبي قراوهم الشهادة باش يدخلو للحرم المكي.

دابا جوج راشدين تحابو بغاو يديرو العرك في الغرك كي كنقولو في الرحامنة، علاش الدولة خاصها تدخل وسطهم باش تنظم عمل الأعضاء التناسلية ديالهم، يكفي أنها تراقبهم من بعيد كيف كاتدير مع أي واحد وفي حالة وقع عنف بيناتهم أو إعتداء أو نصب تتدخل إلى طلب أحد الأطراف، راه أي واحد فينا كيعرف كوبلات كان خاص يكونوا غير مصاحبين وكيدورو ويتساراو وساكنين بجوج وناشطين حتى كيلقاو راسهم مجبرين يتزوجو غير باش يتفاداو داك السؤال حتى كيولدو وعوض يديرو اجهاض كيوليو يخليوه غير حيت مزوجين وطبعا قبل مايكبرو سنان الحليب للطفل كيكونوا فرتكوا العش، إيوا سير وآجي في المحاكم والجلسات ديال إصلاح ذات البين، ودير المحامي وسير وآجي عاد يتحكم ليك بالطلاق و النفقة والمتعة كأنها كانت فردية، بينما بلا هاد الروينة كان خاص غير واحر فيهم يجمع حوايجو ويشد الطريق وصافي، هاعلاش أرقام الطلاق في المغرب كتخلع.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق