مصطفى البختي
جدد رئيس الجمهورية إيمانويل ماكرون، يوم 15 غشت 2024، بسان رافاييل،، مع رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش، الذي مثل صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الذكرى الثمانين للنزول في بروفانس. تأكيد على القرار الفرنسي الداعم لسيادة المغرب على صحرائه ولمخطط الحكم الذاتي كإطار حصري لتسوية هذا النزاع الإقليمي المفتعل.
ووجه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الشكر في البداية إلى عزيز أخنوش على حضوره مراسم الذكرى الثمانين للنزول في بروفانس. وأكد مجددا أهمية تكريم فرنسا للعديد من الجنود المغاربة الذين قاتلوا إلى جانب القوات الفرنسية والقوات المتحالفة معها في بروفانس، وبهذه الطريقة، ساهموا إلى حد كبير في تحرير البلاد.
وبمناسبة هذا التبادل، أشاد رئيس الدولة ورئيس الحكومة المغربية بالصداقة وعمق الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين فرنسا والمغرب. ورحب أخنوش بشكل خاص بالقرار الذي اتخذته فرنسا، عقب الرسالة الموجهة من رئيس الجمهورية إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المغرب، بمناسبة عيد العرش، بشأن إدراج حاضر ومستقبل الصحراء الغربية في إطار السيادة المغربية. وجدد رئيس الجمهورية، في هذا السياق، التزام فرنسا بالمضي قدما مع السلطات المغربية بشأن قضية الأمن القومي للمغرب.
كما اتفق الزعيمان على العمل على خارطة طريق ثنائية طموحة من شأنها الارتقاء بالعلاقة الفرنسية المغربية إلى مستوى جديد من الطموح في المجالات الاقتصادية والفلاحية والطاقة وكذلك الثقافية والتعليمية. وحددوا أن هذه الشراكة الاستراتيجية الجديدة ستركز على الشباب المغربي وشباب القارة الإفريقية. وكان التعاون الفرنسي المغربي أساسيا في الاستجابة للتحديات المشتركة الكبرى، سواء كانت صناعية أو تكنولوجية أو مرتبطة بتغير المناخ.