بعد عام وأربعة أشهر من حرب إبادة شنها العدو الصهيوني ورعاته من مجرمي الحرب بآلة بطش لا تعرف معنى للإنسانية، يقف شعب غزة اليوم شامخا، ومقاومته الباسلة مرفوعة الرأس، لتعلن للعالم أن القوة ليست في حجم الترسانة، بل في عدالة القضية وصدق الإيمان بها.
يمكنكم الاشتراك في نشرتنا البريدية للتوصل بملخصات يومية حول المقالات المنشورة على الموقع
اسمك
بريدك الإلكتروني
الاشتراك في النشرة البريدية
هذا النصر هو أكبر من مجرد اتفاق على وقف إطلاق النار؛ إنه شهادة تاريخية حية يشهدها العالم على إرادة لا تُقهر، وشعب عصيّ على الانكسار. إنها رسالة للعالم أن…