بنادم محترم بحال شي رباطي داخل سوق راسو كيحتارم القانون كيخرج يتمشى نهار الحد هذا كيتسمى فيه الشيكي وبخ ومعيقد، بينما لي تلقاه خارج بحوايج النعاس ماغاسلش وجهو يشرك معاك الهدرة بلا متعرفو كيتسمى شعبي وولد الشعب وطبيعي

بنادم محترم بحال شي رباطي داخل سوق راسو كيحتارم القانون كيخرج يتمشى نهار الحد هذا كيتسمى فيه الشيكي وبخ ومعيقد، بينما لي تلقاه خارج بحوايج النعاس ماغاسلش وجهو يشرك معاك الهدرة بلا متعرفو كيتسمى شعبي وولد الشعب وطبيعي

محمد سقراط-كود///

فاش المغاربة كيوصفوا شي مدينة أو منطقة ويمدحوها قائلين بأنها شعبية داك الساعة عرف بلي هاديك مدينة أو منطقة مافيها قانون مافيها إحترام عامرة مشاكل وإجرام وإحتلال الملك العام ووسخ وزبل وحفاري، هوما في الأصل كيقصدوا بشعبية أنها رخيصة وديما عامرة ومروجة وأي حاجة بغيتيها تلقاها، ولكن في الواقع هادشي كيمشي معاه الفراشة والزطاطة والكارديانات والبزنازة والسويقات وصحاب الكرارس ديال الديسير وصحاب الكوارو وماطر الشينوا مبداين ليهم الشاكمات غادين جايين، والمضاربات يوميا، والدراري شادين القنات ربايع، وقوة البارابولات في السطوحة والكراصن منشورين في الشراجم، وقوة القهاوي والمحلبات والمطاعم ومالين الديطاي، وإنهدام إحترام قانون السير والجولان أو إحترام الجار، ومع ذلك غادي تلقى الناس كيشكرو المنطقة بوصفها شعبية.

في المقابل الأحياء النقية الهادئة الخاوية المراقبة بالكاميرات والعساسة ولي فيها الناس كلها مشغول مع راسو ودارو وولادو، ومافيها براهش يضلوا يطوطحو في الزنقة مافيها صحاب الكرارس والحوانت فيها كتلقاهم مستفين السلعة على برا حيت تايقين في الكليان، ماشي بحال الأحياء الشعبية كتلقى الحانوت داير كرياج ديال الحبس خصوصا الى كان صاكا خاصو يحضي راسو بالليل والنهار، هاد الأحياء الزوينة فاش تسول شي واحد عليها عوض يشكرها كيدير العكس يبدأ في ذمها مباشرة، هاديك ماشي حومة مقبارة ساكنين فيها غير لي حاسين براسهم حتى السلام ميردوهاش، خبزة الى بغيتيها ماتلقاها من ورة التمنية كولشي ساد وناعس مالنا أودي سير سكن فشي حي شعبي وزوين مروج وفوقاش ماوقفتي على الحاجة تقرج تلقاها في باب الدار.

كذلك في وصف الناس، بنادم محترم بحال شي رباطي داخل سوق راسو كيحتارم القانون كيخرج يتمشى نهار الحد هذا كيتسمى فيه الشيكي وبخ ومعيقد، بينما لي تلقاه خارج بحوايج النعاس ماغاسلش وجهو يشرك معاك الهدرة بلا متعرفو كيتسمى شعبي وولد الشعب وطبيعي، كل مظاهر التحضر يتم ذمها إجتماعيا لدرجة وليتي تلقى مشاهير وفنانين لاباس عليهم وتزادو وكبرو لاباس عليهم ويعرفوا راسهم بولاد الشعب وشعبيين باش يتقربوا أكثر للجمهور وماينبذهمش، وفي الواقع فاش تشوف شي حد كيتبحلس وكيسمي راسو ولد الشعب أو كيدوي بسميت ولاد الشعب وبزاقو خارج من فمو ومكشكش عرفوا نصاب منقار باغي يديرك كروسة يوصل عليها لآش باغي، أي حاجة عندها علاقة بالشعب وولاد الشعب والمناطق الشعبية خاص الواحد يرد البال معاها مزيان حيت راه قالب هاداك.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق