تعيش بعض جهات المملكة المغربية ومنها جهتنا بني ملال خنيفرة، منذ سنوات ندرة حادة في تساقطات مياه الأمطار الشيء الذي أتر سلبا على الفرشة المائية و شكل ضغطا لا يحتمل على حقينة السدود، مما كان يستدعي الإقبال العاجل على حكامة مائية تمكن من تدبير الماء بشكل مستدام وناجع للصمود والإستعداد للمستقبل في مواجهة آثار التغيرات المناخية المتسارعة والتحديات الكبرى التي تواجهها الجهة لإعداد الحلول البديلة في هذا المجال ومواجهة الإجهاد المائي.
وفي الوقت الذي كنا ننتظر أن تنطلق دراسات لرصد حصيلة تدبير المياه عامة من أجل ابتكار مجموعة من الحلول لمواجهة الأزمة، من بينها…