بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل

بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل

محمد سقراط-كود///

الصراحة عمري توقعت أو تخايلت أن العالم غادي يفرح لإنتصار المنتخب المغربي في كأس العالم، فيديوات من عدة مناطق في العالم ماتطيحش على بال الواحد كانت فرحانة لينا ولراسها الصراحة، حسوا بلي المنتخب المغربي كيمثلهم ومنتخبهم حتى هوما هادي ماشي غير فرحة فرقة كيشجعوها لأنها كتعجبهم بل هكانت فرحة فيها إحساس بالإنتماء وبأن المنتخب المغربي هو منتخب فلسطنيي غزة ويهود تل أبيب وشيعة العراق وسنته، والسوريين لي خارجين من حرب أهلية طاحنة وكذلك اليمنيين وصحاب أمريكا الاتينية والأفارقة خلاص هذا راه منتخبهم حتى هنا في المغرب خوتنا الأفارقة لابسين توني وكيشجعوا المنتخب وخرجوا إحتفالا بفوزه، بلا منهدرو على السنغال هادوك خوتنا بلا نقاش واجب عليهم يفرحو لينا ونفرحو ليهم.

واحد الحلقة ديال الأسطورة ياسين الصقلي ولد آسفي وهو غادي وسط أدغال كينيا، وسط الأدغال حرفيا شي شهر ديال البيست والجبال وفي واحد الغابة فراس واحد الجبل تلاقى جوج دالرجال محليين فقراء في منطقة نائية سولوه منين هو فاش قاليهم المغرب مباشرة رد عليه الكبير فيهم بسمية هشام الكروج، أييه كيعرف المغرب وكيعرفوا فين جا والراية ديالو من خلال رياضي عظيم بحال الكروج، وقبل منو عويطة ونوال متوكل ومنتخب 86 هادو ناس عرفوا بالمغرب ودارو ليه إشهار وعطاوه إشعاع ثقافي كاين دول حاليا كتخلص الملايير باش يكون عندها، كذلك هاد المنتخب غادي يكون عرف ملايين ديال الناس بالمغرب وبأنه بلاد جات في افريقيا وعندها منتخب مقاتل وممتع وفنان وعالمي.

ومع ذلك بيننا من كان يتمنى خسارة المنتخب وخيبة أخرى حيت بالنسبة ليهم تراكم الخيبات يقدر يوصل لشي أوركازم سياسي وإجتماعي يحسن الأوضاع ديال البلاد، نقدر نتفهم أنم الواحد يكون على خلاف مع الدولة أو مع واليديه أو مرتو أو ولادو ولكن هذا مكيعنيش يكره الوطن ككل يكره الجذور والأصول ديالو ويبغي ليهم الخسارة، بينما العالم كامل فرحان بفوز المنتخب المغربي كتلقى ولاجد البلاد كيقوليك الفوز لا يعنيهم في شيئ وكانوا يتمنون الخسارة وغادي يشجعوا المنتخبات المنافسة، إيوا إلى هجمات علينا شي دولة غادي توقفوا معاها طبعا حيت مهجماتش على المغرب كيما بغيتوه في مخيلاتكم بل هجمات على النظام ونتومة على خلاف معاه ماغاديش تدافعوا عليه واخا تشوفو عائلاتكم كيموتوا، جاب الله البلاد عامرة رجال ونسا ليب مستاعدين يموتوا عليها أما كون بقى الأمر بيد هؤلاء راه كون ولينا وحدة من دول كرموص العهد الجديد.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق