تحقيق جزائري عن مصنع سري داخل أكاديمية محمد السادس! حميد موروكو صنيعة فوزي لقجع

تحقيق جزائري عن مصنع سري داخل أكاديمية محمد السادس! حميد موروكو صنيعة فوزي لقجع

حميد زيد – كود//

كل عضو من أعضاء حميد موروكو. مدرب منتخب تنزانيا الجديد.

كل قطعة من قطع غياره.

كل طرف  من أطرافه تم صنعه في المغرب.

اليد.

والرأس. والبطن. والرقبة. والرجلان. والدم. والعروق. والخطة المطبقة. والسيناريو.

لذلك لا تستغربوا إذا كان اسم مدرب تنزانيا مغربيا مائة في المائة هو الآخر.

فمنذ سنوات. أطلق فوزي لقجع. رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم. مشروعا. لتركيب المدربين.

ورغم غياب أي إعلان رسمي. إلا أن هذا المصنع موجود داخل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم.

حيث توجد ورشة كبيرة تحت الملاعب. وبعيدا عن أعين الفضوليين. والفرق التي تتدرب بين الفينة والأخرى في الأكاديمية.

وفيها يتم صنع قطع الغيار. قبل الوصول إلى مرحلة التركيب.

وكل صباح يدخل عشرات العمال والمهندسين المغاربة في أنفاق. معدة لهذا الغرض. وذلك كي لا ينتبه أحد للأمر.

وكي لا ينفضح أمرهم.

لكن يحدث أحيانا أن يسمع المتواجدون في الأكاديمية أصوات طرق. وتلحيم. يجهلون مصدرها.

وتقول المعلومات أن المدرب التنزاني حميد موروكو. الذي جاء خلفا للمدرب الجزائري الذي عاقبته الكاف. كان مجرد نموذج أولي.

ولم يكن جاهزا للاستعمال.

إلا أن تسارع الأحداث.  وتصريحات المدرب الجزائري الموقوف. دفعت فوزي لقجع إلى اللجوء إليه. قبل أن يكتمل. وتتم برمجته.

ولذلك فهو معرض إلى أن يصاب بعطل في أي لحظة.

وقد ينكشف أمره.

وقد لا يتحكم في نفسه ويشجع المنتخب المغربي.

وقد يطالب بالزي الموحد. أو ينجذب إلى المائة وأربعين صحافيا. وينضم إليها. طمعا في البذلة الرياضية التي حصلوا عليها.

ولذلك فإنه من الواجب علينا أن نرصده ونركز على تحركاته.

وأن نتحلى باليقظة.

ونتقدم بطعن إلى الكاف. مشككين في هويته. كاشفين للأشقاء الأفارقة التصرفات اللا رياضية للمغاربة.

ولأن حميد موروكو هذا كان في مرحلة تجريب. ولضيق الوقت. فإن فوزي لقجع اضطر إلى يستعمله بلقبه التجريبي. وقبل أن يكتمل. وقبل أن يختاروا له اسما حركيا مضللا.

وحسب المعلومات التي توصلنا بها فهناك حميد موروكو من كل الأحجام.

وهناك حميد موروكو اقتصادي.

وآخر من النوع الفاخر. وبمختلف الألوان. والأسماء. والألقاب. والجنسيات.

كما أن هناك الآن عشرات المدربين في طور التشكل داخل الأكاديمية. وكلهم تحت إمرة طاقم مغربي. يحشو رؤوسهم بقاعدة بيانات. ويخزنهم. ليتم تشغيلهم. في الوقت المناسب. وحين الحاجة إليهم.

وليس هذا فحسب. إذ يصنع رئيس الاتحادية في المغرب. لاعبين من جنسيات مختلفة. يتم دسهم في المنتخبات الإفريقية. بينما ولاؤهم للمغرب.

وله حاضنة في الأكاديمة لتفريخ الحكام. يفقس بيضها مرتين في السنة.

كما قام باختراع أعضاء بارعين في الكولسة. يستعملهم في الاتحاد الإفريقي. وفي الفيفا.

وبالعودة إلى حميد موروكو فهو يشحن في المغرب.

وبه بطارية ليثيوم في صدره.

كما يمكنك شحنه في الخارج باستعمال الباور بانك. وكابل من نوع c. المتوفر بكثرة.

وما يميزه عن مدرب تنزانيا الموقوف أنه في خدمة نظام المخزن.

ومخلص للعرش.

ومبرمج لإغاظة الجزائر.

أما الهدف من هذه الصناعة المغربية فهو عرقلة القوة الحزائرية الضاربة. والحد من تقدمها. والحؤول دون رفعها للكأس في هذه الدورة.

وفي أي دورة قادمة.

وقد طالبنا أكثر من مرة بأرسال لجنة دولية لتفتيش الأكاديمية.

لكن لقجع استبق الأمر و صنع اللجان.

وقام بشحنها هي الأخرى.

وزرع روبوتات تابعة له في كل مكان.

وفي المنتخبات.

وفي الأندية

وفي الكواليس

وما حميد موروكو سوى واحد منهم.

وهناك الآن صغار يكبرون في الأكاديمة.

وهناك إناث وذكور يتم طبعهن على مدار الساعة.

حيث لا تتوقف الآلات عن الاشتغال

وعن الإنتاج

فيسمع هديرها في كل التراب المغربي.

ولا أحد يحتج

ولا أحد يتساءل عن مصدر تلك الأصوات المزعجة.

إقرأ الخبر من مصدره

أضف تعليق