
نبيل لحلو//
استمرار التخلف الاداري في بلادنا، سببه الاول هو غياب المسؤولية والكفاءة.
هاد اغلب الموظفين من اعلى سلم الى أسفله. و هاد التخلف القاتل لكل تقدم و تغيير بناء، تجدر في عقول اصحاب القرار و الطوابع، منذ السنوات الاولى لاستقلال المغرب.
فالغياب القاتل في بلادنا للأطر ذوي الكفاءات العليا ، هو اللي دفع المتطفلين والجلة يتربعون على الكراسي العليا.
فلعل تصريح وزير الثقافة المغربي حول وجود فرق وطنية للمسرح، كيبرهن على الجهل اللي كيسكن هاد الوزير ، عاشق طوطو الكرانضي، مثلما سلفه عثمان الفردوس كيعشق بصارة لهشام العسري.

فعلى وزير الثقافة المهدي بن سعيد أن يعلم أن المغرب لا يملك فرقة واحدة للمسرح و لم يشارك أبدا في بناء فرقة وطنية واحدة بالمعنى الكلمة منذ ان استقل سنة 1955 المغرب لان المسرح الجيد يخيف الجهلة و السلطة.
لا يوجد في أي بلد أن يعين وزير الثقافة مدير مسرح تابع للدولة، و تابعا له، مستشاره ك. مستشار فاشل يساهم في اغناء وزيره جهلا فيما يتعلق بالمسرح. انه مغربنا الذي لا يتغير رغم دخول النموذج الجديد للتنمية في حيز التنفيدية. مند سنتين . و لعل منع ملصق مسرحيتنا من طرف مدير مسرح محمد الخامس، لدليل على ان اعداء كل تغيير بناء ببلادنا، ما زالوا قايمين و واقفين على رجليهم