تم إغلاق مكاتب قناة الجزيرة، فمن سيملأ الفراغ؟

إبراهيم ابراش

قبل حوالي أربعة عشر عاما وتحديدا في 28 يونيو 2010 كتبنا مقالا تحت عنوان (الفضائيات من ناقلة للخبر إلى صانعة للحدث) وهو منشور حتى الآن على أكثر من موقع، وفيه حذرنا من دور الفضائيات الناطقة بالعربية في إثارة الفوضى والتماهي مع السياسة الأمريكية التي طرحت في عام 2004 ثم في عام 2006 مشروعها للشرق الأوسط الجديد والكبير و ما سمتها كونداليزا رايس (الفوضى الخلاقة) وكان سبب تناولنا للموضوع دور قناة الجزيرة في تشويه الحقائق في الأحداث التي تجري في مناطق السلطة الفلسطينية وفي العالم العربي بشكل عام.

واليوم يأتي قرار السلطة الفلسطينية في إغلاق مقر الجزيرة في رام…

إقرأ الخبر من مصدره