يُعد المؤمن من الناحية الدينية بمن تردعه عقيدته الدينية التي ارتقت لمرحلة الإيمان عن ارتكاب المعاصي، ونهى الله عز وجل عن قتل النفس من ضمن ما نهى عنه قائلاً (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل أنه من قتل نفساً بغيرِ نفسٍ أو فسادٍ في الأرض فكأنما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً ولقد جاءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيراً منهم بعد ذلك في الأرض لمسرفون) صدق الله العظيم، وقول الله واضحٌ وصريحٌ هنا ولا يقبل التأويل، أما مبادرة سلطات نظام ولاية الفقيه في إيران إلى قتل الأطفال سعياً منها إلى سحق روح المقاومة لدى شباب البلاد والاحتفاظ بقبضتها…